مؤسسة الإمام الهادي (ع)
141
جامع زيارات المعصومين (ع)
ثمّ تصلّي ركعات الزيارة ، عند كلّ إمام ركعتين ، وتنصرف ؛ فإذا فعلت ذلك كانت الزيارة مثل العهد المجدّد « 1 » . ( الزّيارة الخامسة عشرة ) قال الشيخ الكفعمي في البلد الأمين : إذا أردت زيارة أحدٍ من المعصومين عليهم السلام فاستأذن بما مرّ في زيارة النّبيّ صلى الله عليه وآله « 2 » ، ثمّ ادخل واستقبل وجه المزور واستدبر القبلة ، وقل بعد
--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 102 / 197 . وفي ذيلها قال : ورواها بعض أصحابنا المتأخّرين عن الشيخ المفيد - قدّس اللَّه روحه - بهذه العبارة بعينها . وفي المستدرك : 10 / 223 ح 2 عن المزار القديم إلى قوله يا أرحم الراحمين مثلها . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 5 / 120 رقم 1666 . . ( 2 ) - يعني في البلدالأمين : 276 ، وهذا لفظه : اللَّهمَّ إنّي وقَفْتُ على بابٍ مِنْ أبوابِ بُيُوتِ نَبيِّكَ صَلواتُك علَيهِ وآلِهِ ، وقَدْ مَنَعْتَ النّاسَ أَنْ يَدخُلوا إلّا بإذنِهِ فقُلتَ : يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَاتَدْخُلُواْ بُيُوتَ النَّبِىّ إِلَّآ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ . [ الأحزاب : 53 ] . اللَّهمَّ إنِّي أعتقِدُ حُرمة نبيِّك صلى الله عليه وآله في غَيبَتِهِ كما أَعتَقِدُها في حَضرَتِهِ ، وأَعلَمُ أَنَّ رسولَكَ وخُلَفاءكَ عليهم السلام أحياءٌ عندَكَ يُرزَقُونَ ، يَرَونَ مَقامِي ، ويَسمَعُونَ كَلامِي ، وَيَرُدُّونَ سلامِي ، وأَنَّكَ حَجَبْتَ عنْ سَمعِي كلامَهُم ، وفتَحْتَ بابَ فَهمِي بِلَذيذِ مُناجاتِهمْ . وإِنِّي أستَأْذِنُكَ يا رَبِّ أوَّلًا ، وأَستَأْذِنُ رسولَك صلى الله عليه وآله ثانياً ، وأَستأذِنُ خَليفَتَكَ الإمامَ المَفروضَ علَيَّ طاعَتُهُ فلان بنَ فلان - / وتُسمّيه إن كانت الزيارة لغير النبيّ صلى الله عليه وآله - والمَلآئِكَةَ المُوَكِّلينَ بهذهِ البُقعَةِ المُبارَكةِ ثالثاً . أَأَدخُلُ يا رَسولَ اللَّهِ ، أَأَدخُلُ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، أَأَدخُلُ يا مَلآئِكَةَ اللَّهِ المُقَرَّبِينَ المُقيمِينَ في هذا المَشهَدِ . فَأذَنْ لِي يا مَولايَ في الدُّخولِ أَفضَلَ ما أَذِنْتَ لِأَحَدٍ مِنْ أَولِيائِكَ ، فَإِنْ لَمْ أكُنْ أَهْلًا لِذلِكَ فَأَنتَ أهلٌ لهُ . فإن خشع قلبك ودَمعَت عينك فهو علامة الإذن ؛ ثمّ قبّل العتبة وادخل وقل : بسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ ، وفي سبيلِ اللَّهِ ، وعلى مِلَّةِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، اللَّهمَّ اغْفِرْ لِي وارحَمْنِي وتُبْ علَيَّ ، إنَّكَ أَنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ . .